السيد الخميني

مصباح الهداية 141

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

صلىاللَّه عليه و آله ، نقل فرمودند كه فرمود : « الشَّقِيُّ مَنْ شَقيَ في بَطْنِ أُمِّهِ ؛ والسَّعيدُ مَنْ سَعِدَ في بَطْنِ أُمِّهِ » . فقال : « الشَّقِيُّ مَن عَلِمَ اللَّه وهُوَ فَى بَطْن أُمِّهِ أنَّه سَيَعْمَلُ أَعْمالَ الأشْقياءِ . والسَّعيدُ مَنْ عَلِمَ اللَّه « 1 » و هو في بطن أُمِّهِ أَنَّهُ سَيَعْمَلُ أَعْمالَ السُّعَداءِ » « 2 » . در نبوى معروف ، منقول در كتب متعدد ، از اصحاب حديث نقل شده است كه حضرت ختمى مقام وقتى فرمودند : « جَفَّت الأقلام وطويت الصحائف ومَا مِنْ نَسَمَةٍ كائنة إلى يوم القيامة إلا أنّه كُتب مقعده من النار . . . » صحابه گفتند : أفلا نتكل على الكتاب وندع العمل ؟ قال صلّى اللَّه عليه و آله : « اعملوا ؛ فكلٌّ ميسّر لما خُلق له » . و كلام معجز نظام سيدالساجدين ، كه نسبت قَدَر به عملْ نسبت روح است به جسد ، تفسير كلام نبوى است كه « اعملوا . . . » . در علم قَدَرى حق ، اعيان قدريه به لسان استعداد ذاتى طلب وجود كردند ، و حق به كلمهء « كن » تكوينى درخواست آنها را اجابت فرمود . و وقتى در عالم شهادت مطلق - بعد از تنزلات كثيره - قرار گرفتند ، امر تشريعى و تكاليف الهى را برخى قبول و برخى رد كردند . آنچه در روايات در اين باب مذكور است دلالت بر اين اصل دارد كه خداوند سعادت و شقاوت را در دايرهء تقدير قرار داده است : « إنَّ اللَّه عزَّ وجَلَّ خَلَقَ السَّعَادَةَ و الشَّقَاوَةَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقَهُ » . و اين معنا منافات با اختيار ندارد ؛ بلكه بر اين اصل استوار است كه نفوس انسانى تقسيم به اشقيا و سعدا شده‌اند ؛ و مقدر تغيير نپذيرد . امام صادق - عليه السلام - در روايت بعد از

--> ( 1 ) - در برخى از نسخ : « الشقي في علمه اللَّه . . . و السعيد من علمه اللَّه » . ( 2 ) - التوحيد ، صدوق ، ص 356 ، حديث 3 .